الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣تحدى إليك العيس في طلب الندى وإليك يحدين الحداة العيس (20) عرس الوفود إذا أتوك رجاؤهم وسريرهم في ربعك التعريس (21) فإذا رأوك سلوا ديارهم فلا يصبيهم المعروش والمغروس (22) ما صافحتك أكفهم إلا وقد حيَّاهُمُ في راحتيك الكيس (23) وإليهم سال النضار واقبلت تحف لهم بيد الوصيف تميس (24)
أنت الذي لك كل من يبي الندى ويزف أبكار القريض جليس (20) وأنا الذي بنداك ذهني مشرق والشَّعرُ في فكري إليه حسيس)
(26)
(27)
لي غنية بسواجم اللغة التي لي سحبها إن فاتني القاموس صدرى كتابي والقناعة مجلسي ولي القريض إذا خلوت أنيس (28) وإذا اعتزوت فتي سعيد فما اللظى بلظى أعد ولا الوطيس وطيس (29) لله من ملك ترج خوله دار العدا بمغارها وتحوس (20) حيث استقر من العلى ادريس (31
رفع الاله.
حله وأحله
(P 1)،
ثم قوله: (ترى النفيس مع الندى - ثم غاية التضحية والإيثار في قوله (ولديك ما بذل النفوس نفيس ولاحظ التصرف اللغوي في قوله بيت [18] (راجيك ليس يؤوس) فيه ضرورة واجتهاد. 21 ـ العرس: يضم العين ـ والجمع أعراس وعرسات، وتصنع فيها الولائم الإفصاح ج 1 ص 427.
28 ـ في مطلع الشطر الثاني يراعى تحريك الياء في (ولي) بالفتح. ويراعى عدم تنوين (سعيد) في البيت (29).
31 - في الشطر الثاني إشارة إلى النبي إدريس ـ عليه السلام -.
-1·1 -