الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١كما أكثر ابن رزيق من استخدام لغة أكلونى (البراغيث) أو لغة (يتعاقبون
عليكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار) ومن أمثلة ذلك (1)
نكسن لك الأعناق وهي توالع ورنقت الأحداق وهي روامق
***
وكم نشرن من النيران يوم وغى ذوايبا للعدى أرماحك السلب (2)
***
كما أكثر من إيراد الهمزة مسهلة ومثال ذلك قوله (3):
واتَّلاقُ الكلام من فيه للبر ق اليه ومضُ القواضب عازي كما برع في استخدام المشتقات من اسم ممدوحه السيد ثويني، فنفى أن يكون له (ثان) من الناحية العددية أو (ثان) من الفعل (ثنى، يثني) يقول في قصيدة: «يا شمس» (4):
فمالك ثويني في ندى ووغى ثان بذا تشهد الهيجاء والدول والشاعر مغرم بكل اسم أو فعل يتضمن حروفا من اسم ممدوحه، فجاءت
قصائده تلهج بذكره بكل طريق.
ومن ذلك قوله في قصيدة: «لله قلبى» (9):
(1) المخطوطة ص 277
(2) المخطوطة ص 43
(3) المخطوطة ص 210 ويراعى في البيت اشباع الهاء في (إليه) بالكسر.
(4) المخطوطة ص 351
(5) المخطوطة ص 256
-71 -