الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨(8) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
منازل أميم) وهى من البحر البسيط، وتقع في (42) بيتا
(3)
منازل لأميم غر أدراس تزهى بنضرة أزهار وأغراس (1) إذا عليها الصبا مرت أتت بشذى منها وفاهَتْ باسرار وايناس (2) فكم تذكرني أنسا أظن ولو نسيت نفسي إليها لستُ بالناسي (3) منازل نسج الوسمي لها خللا من سندس فلها أضحى هو الكاسي (4) حبي لهن عظيم لست أحصره مدى الزمان بأقلام وقرطاس (5) سلوا أميماً سلوها عندها خبري من عهد مادك صبري قلبها القاسي فتية فتنة للصب قد خُلقت فحجلها دس وسواسا الوسواسي (7) كثيبها لا كثيب الرمل يشبهه وغصنُها فهو يزري كل مياس (8) إذا تثنت عليها الطير من شغف رفت ورف قضيب البان والآس (1) ورب وصل أتمته بسقط نقاً فبادرتني ببدر تحت أغلاس (10)
(1)
1 - منازل (أطلال) لمحبوبته أميم ترخيم أميمة غير دوارس، فهي تزهو بنضرة الأزهار والأغراس، على غير عادة الشعراء القدامى الذين يتغنون بالأطلال البالية. وقد حمل ابو نواس على هؤلاء الشعراء:
واقفاً ما ضر لو كان جلس
قل لمن يبكي على رسم درس 6 - القاسي: الوصف غير موفق، فقد أستمرأ الشعراء في الكثير من الأحيان صد المحبوبة وقلاها وقليها لهم أحياناً، بل ان أمرا مثل ذلك أوقد جذوة الحب في قلوبهم، فحب العاشق غير مكافئ لمعشوقته أبداً، وتحضرنا هنا قصة سكينة بنت الحسين
:
ونقدها أحد الشعراء في قوله ولست براض من خليل بنائل قليل ولا أرضى له بقليل حيث قالت هذا كلام مكافئ وليس بكلام عاشق وخير منه قول ابن أبي ربيعه:
ليت حظي كلحظة العين منها
11.7
وكث
منها القليل المهنا