سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

وسامحت بمُدام كاسها قبل ومبسم شبم تلهي عن الكاس (11)

وغالطتني بدر من قلائدها بما حوى ثغرها من سمط أضراس (12) فقلت لما أدارت خمر ريقتها يا نعم ما صنع الساقي مع الحاسي؟ (13) قد كان ذلك في شرخ الشبيبة لي منها وإني لمنها اليوم في ياس (14) ولست أنسى ثويني سيد الناس لكنني لست أنساها مدى زمني الواهب الدر والوشي الخطير إلى عفاته وشريف التبر والماس (16)

وكلما وقع العافي بمنزله طار النضار له منه بأكياس

(10) ،

(1^) ،

زها الزمان به زهوا فما برحت أيامه للورى أيام أعراس حاز النوال وحاز الباس فهو فتى حاوي الكمال عظيم الجود والباس (19)

إذا انتضى الصارم الهندي يوم وغى غدا رئيس أعاديه بلا راس مركب كل برق في قواضبه مركب في قناه كل مقباس (21) وكل من لاذ عن خطب يهول به فذاك لاذ بطود شامخ راس

11 - الشبم: البرد، وماء شبم: بارد (للمزيد انظر لسان العرب مادة شبم).

(22)

13 - الساقي: الذي يطوف بالماء والشراب (الإفصاح ج 1 ص 320) الحاسي: حسا الطائر الماء، يحسوه حسوا، وهو كالشرب للإنسان قال سيبوبه: التحسي عمله في مهلة، واحتساء قد يكون في النوم، وتقصي سير

الإبل والفرس والحسوة: ملء الفم

وحسوت المرق، حسواً كحسو الطير بمعنى قصير، والحسو والحساء: طعام معروف (للمزيد انظر لسان العرب مادة حسا).

والحساء - بفتح الحاء: الطبيخ الرقيق حسى

حسا المرق يحسوه واحتساه وتحساه؛ أشربه شيئاً بعد شيء وحسيته الحساء وأحسيته: سقيته الحساء

والحسية، والحسا والحساء: ما يحتسى

والحسوة: الشيء القليل منه (الإفصاح ج 1 ص 418).

-1 V_

٦١١ / ١٬٤٥٣