الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠(29)
إذا الوغى نظرت شزراً فناظره عن الوغى ولظاها غير نعاس (23) ففي الزمان وفي الأعداء ما برحت جروحه قاتلات مالها آس (24) إذا تذكرت الشجعان صولته غدوا من الذعر انكاساً لانكاس (25) لا تعصم الخصم منه الشامخات ولا سدان من مشرفيات وأتراس (26) وطالما افترس الفرسان يوم وغى إذا أغار على ربع بأفراس (27) وطالما ترك الفرسان يوم وغى بغير أفراسه أكداس أكداس (28) شجاعة لم تقس أهل الجلاد بها باس الزبيدي ولا إقدمَ جساس وكل مثر من البأس الشهير يُرى من بأسه عنده في زي افلاس (20) إلى نداه تُحثّ العيسُ فهو يرى من بشرة في الدياجي كل نبراس (31) ولم تنخ عنده إلا على ذهب موشم أو يرى في زي أمراس (32) ما جود جعفر والفضل الكريم إذا جادت يداه وجدوى آل عباس (33) بنى العُلا بالندى والسيف فهي به رفيعة السمك إذ فاقت بآساس (34) ولا يبيت سوى بالحزم محترساً بعزمه غير محتاج لحراس (35) ولا يبيت مناويه بجنح دجى إلا بزفرة تذراف وأنفاس (36) في رأسه التاج يزهى إذ إليه يد فراسة للأعادي كل فراس (37) لله من أريحي زانه حسب فلايرين له عرض بأدناس (38) أكرم به من همام لا يفارقه نور الإمامة في صبح وديماس
(39)
29 - الزبيدي: يقصد به عمرو بن معد يكرب الزبيدي، وزبيد قبيلة من قبائل اليمن وبطن من مذحج - رهط عمرو (السابق) الذكر) (للمزيد انظر لسان العرب مادة:
زبد)
جساس: لعله جساس بن مرة قاتل كليب وتم عرض القصة سابقاً.
33 - جعفر والفضل: من آل برمك عرفوا بكرمهم وقد عرضنا لهم في أبيات سابقة.
آل عباس: العباسيون.
-1 ^-