سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

(1) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -

(القرم) وهي من البحر الكامل، وتقع في (20) بيتا

أَأُمَيْمُ شَعْرُكِ بارقٌ ومَاضُ وبه الجواهر كلها أعراض (1) ومن المجاز بأن يقال البذر قد يحكيك ثم البارق النواضُ (2) ولأنتِ أشرفُ في الحقيقة جوهراً من كل مد له إيماضُ (2) إن الغزالة من ضيائك نورها وبها النواظر عنك لا تغتاض (4) وإذا الغزال رنا فعنك رنوه وله بجيدكِ حجلة انفاضُ () أنا من نواظركِ المراض بصحة أكلت جميع جوارحي الأمراض (1) وإلي جفنُ لا تَجَفَّ دموعه والغمضُ عن عيني له اغماض (7)

1 - الومض: اللمع، واللمع: البرق إذا زاد قليلاً، وهو البرقة ثم الأخرى وومض البرق أضاء

والومض ايضا: البرق الخلب. تقول: ومض البرق يمض ومضاً ووميضاً وومضاناً، وأومض لمع خفيفاً للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 148).

لاحظ ذكره لبعض المصطلحات الفلسفية كالجوهر والعرض في الشطر الثاني.

2 - النواض: المتلاليء

ه انغاض: نغض الشيء تحرك واضطرب

ونغض رأسه وانغضه إذا حركه

والنغضان تنغض الرأس والاسنان في ارتجاف.

قال الفراء: انغض رأسه: إذا حركه إلى فوق والى أسفل، ومنه سمي الظليم نغضاً لأنه إذا عجل في مشيته ارتفع وانخفض

وغيم نغاض

ونغض السحاب إذا كثف ثم نغض (للمزيد انظر لسان العرب مادة: (نغض)

-131 -

٦٣٥ / ١٬٤٥٣