الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤والوجد البسنى بحمر صفرة وسواد فودي قد عراه بياض (8) واها على زمن جنانكِ جَنَّتِي ورضاك زهر فيه لي ورياض (1) ومدامي ظَلَمٌ إليكِ يُديره مِنْ كشْرِك الإغريض لا الاعراض (10) وإلي حرة زهر خدكِ وردة وظلال روضي ثوبك الفضفاض (11) والدهرُ يُنْشدني بألسن حالِهِ لكَ من ثويني نائل فياض (12) و الهمام ـام الفاضل الملك الذي أبدًا تُشَدُّ لجوده الأغراض (13) اسلُ الليثُ الذي يردّ الردى ونجيعه بالباترات حياض (14) تكةً بمثالها لم يفتك البراض (15)
قَرْمٌ أبى أن يبرضَ
- في رواية (غشاه بياض) بدلا من (عراه بياض) في الشطر الثاني. 10 - الإغريض في النخلة: أصل العرجون الأبيض الذي لم يظهر بعد.
والعرجون: عود العذق، وقيل: هو العذق إذا يبس واعوج الافصاح ج 2 ص 1137) والاغريض: ما تشقق عنه الطلع وكل أبيض مثل البرد واللبن (المرجع السابق ص 1143).
15 - البراض: البرض - بفتح فسكون ـ العطية اليسيرة برض له من ماله يبرض برضا، أعطاه منه شيئاً قليلاً وتبرّض حاجته: أخذها قليلاً
والبرض والبراض والبراضة: القليل (الإفصاح ج 1 ص 137.
وماء برض: قليل
وتبرض الرجل الماء: اغترفه كلما اجتمع فيه شيء (المرجع السابق ج 2 ص (961. والبارض أول ما يظهر من نبت الأرض، وخص بعضهم به الجعدة والنترعة والبهمي والهلتي والقبأة ونبات الأرض،
وقيل: هو أول ما يعرف من النبات وتتناوله النعم (الأصمعي)
وتبرض ما عنده: أخذ منه شيئاً بعد شيء والتبرض والابتراض: التبلغ في العيش بالبلغة وتطلبه من هنا وهنا قليلاً قليلاً ..
=.
-132 -