الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١(1) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
مولى الملوك الشم) وهي من البحر الكامل، وتقع في (21) بيتا ألق الدروع فإنها ألحاظ من رشقها تتعوذ الأرعاضُ (1) إن العقيق به ظباء تحتمي بِضَارمٍ مِن شَأْنِهَا الْأَفْظَاظُ (2) أنا من كواعب حورهم في جَنَّة وبمهجتي منها لظى وشواظ (3) من حر وجدي كلُّها أقياظ () ومدامعِي دِيَمٌ تخال وشتوتي
وبمهجتي رشاً يصيد بعينه مهج الأسود وقلبهُ مُغتاظ) وعليَّ في يوم الكثيب سلامه أري لذاذة طعمه ولماظ () فأغاضَ أشجاني وقَوْمٌ لم تُغِضْ أشجانهم حقا عليَّ فَغَاظُوا (1) وأشار لي أن اللقا وهنا فما عرف الرموز رقيبه الجَنْعَاظُ () فأتى يجرز لاذَهُ في ظُلْمَةٍ لم يسر في اكفهرارها الجَواظُ (1)
1 - الأرعاظ: الرعظ: مدخل أصل النصل في السهم.
2 - الأفطاظ: جمع الفظ وهو الفظ القاسي. والضبارم - بضم الضاء - الشديد الخلق من الأسد
وقيل: الوثيق منها الإفصاح ج 2 ص (815، ويجوز استبدال (ضبارم) بـ
(ضياغم)
6 - الأري: العسل. لماظ: بقية الشيء في الفم.
- الجنعاظ: بكسر الجيم - والجنعاظة والجنعيظ: الأكول الذي يتسخط عند الطعام (الأفصاح ج 1 ص 442).
- اللاذ: ثياب حرير تنسج بالصين، واحدتها لاذة، وهو بالعجمية سواء تسميه العرب والعجم اللاذة
والملاوذ: المآزر
-129 -