سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

فأدار لي من ظَلْمِهِ رَاحاً بها ظَلْمِهِ رَاحَابها وليَّ الفُتُورَ وأَقْبَلَ الأنعاظُ (10)

= (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م ه مادة: لوذ).

الاكفهرار: العبوس - بضم العين -

ووجه مكفهر: متعبس، أو قليل اللحم غليظ لا يستحي أو ضارب لونه إلى الغبرة مع غلظ.

ولقيه بوجه مكفهر: أي غليظ متربد (الإفصاح ج 2 ص 1306.

الجواظ: الكثير اللحم الجافي الغليظ الضخم المختال في مشيته

قال رؤبة:

وسيف غياظ لهم غياظا يعلو به ذا العضل الجواظا

ورجل جواظة: أكول

وقيل: هو الفاجر

وقيل: هو الصياح الشرير

قال الفراء: يقال للرجل الطويل الجسم الأكول الشروب البطر جواظ.

وقيل: الجواظ الجموع المنوع الذي جمع ومنع وهو الضَّجر قليل الصبر (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 مادة (جوظ» (

10 - النعظ: نعط الذكر ينعط نعظاً ونعوظاً، وأنعظ: قام، وأنعظه صاحبه، وانعظ الرجل والمرأة: علاهما الشبق

وانعظت الدابة فتحت حياءها مرة وقبضته أخرى، والناعظ: الذي يهيج النعظ

(انظر الافصاح ج 1 ص 320 =

الانعاظ: الشبق - بفتحتين - وهو شدة الشهوة للجماع

ونعظ الذكر - بفتحتين - قام وانتشر واشتهى الجماع

قال الفرزدق:

كتبت إلي تستهدي الجواري لقد انعظت من بلد بعـ

11011

٦٥٤ / ١٬٤٥٣