سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

صَرَعَتْ قواضبك العدا إن الردى لو ان تجالده بها مصروع (ه) ومن العجائب جمرُها متوقد بلهيبه وفرندها ينبوع () أطبعتها من بارق متألق أم من مضاربها هو المطبوع؟! (7) بيض تروعُ البرق إن وميضها للبرق والرعد الرزوم يروع (8) تدري عداتك أن خَطَكَ ناقِعُ ولديه لا السم النقيع نقيع (1) شابت ذوائبهُمْ وبأسُكَ لَم يزل منه يشيب إلى العداه رضيعُ (10) رُعْتَ الرَّدى رُعْتَ العدا حتى لقد بسطاك ريع مشيدهمُ والرِّيعُ (11) من ذا نظيرك ياثويني في العلى والكلُّ قال لك الفخار جميعُ؟! (12) لا مانع للناس من خَطب الدُّنا والخطب عنك وصَرْفه ممنوع (13) من لا إليه مع الجلاد شجاعة بك فهو في يوم الجلاد شجيع (14) لك بالبسالةِ لا يَلدُّ هَجُوعُ (15) عُفْتَ الهَجُوع ومِنْ محبتِكَ الوغى

(10)

سبحانه وتعالى: ﴿والقمر قدَّرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ الآية (29)

من سورة يس

قال ابن سيده في دقته واعوجاجه، وقول رؤبة:

في خدر مياس الدجى معرجن

يشهد بكون نون عرجون أصلاً وإن كان فيه معنى الانعراج (للمزيد انظر لسان

العرب لابن منظور مع مادة: عرجن).

- الرزوم والإرزام: صوت الرعد الشديد وأصله من إرزام الناقة

الرزم والرزيم: الزئير (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 مادة: رزم).

9 - سم ناقع: بالغ ثابت

ونقع السم في أنياب الحية: اجتمع وطال مكثه الافصاح ج 2 ص 853).

11 - الريع: المرتفع من كل أرض.

-178 -

٦٦٨ / ١٬٤٥٣