سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

3 - (ربع الربوع وهي من البحر الوافر، وتقع في (40) بيتا

أراك بهزت ياربع الربوعا وصيرت الزمان لنا ربيعا (1) إذا ما الرعد أذن في غمام أطال بأرضك البرق الركوعا (2) مُلِثَّ القطرِ سَقٌ الرَّبْعَ وَدْقاً ألا؛ لا تسقه السم النقيعا (3) ودادي شائع لك من شوع محياها لنا يقدُ الشموعا (4) الملث: بضم فكسر - ملثه: زعزعه وحركه، والملث - بفتح فسكون: اختلاط الظلمة، وهو عند العشاء وطلوع الفجر (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ج 6 مادة: ملث، والث المطر الثاثا، دام أياما لا ينقطع المرجع السابق) القطر - بفتح فسكون: المطر والقطار جمع قطر وهو المطر واحدته قطرة وسحاب قطور ومقطار: كثير القطر - بفتح فسكون

وأرض مقطورة أضابها المطر (للمزيد انظر لسان العرب جه مادة: قطر). سق: فعل أمر بمعنى اسق. الودق المطر، ودق المطر وأودق قطر، وودقت السماء وأودقت: أمطرت الإفصاح ج 2 ص 951.

يصور الشاعر ممدوحه لشدة كرمه وحبه للبذل والعطاء وتمكنه من ذلك وكأن أمور الغيث والمطر قد آلت إليه فيطلب إليه وهو ملث الغيث أن يسقي ربعه. وهو من مبالغات الشاعر الكثيرة.

الشموع -: - بفتح الشين وتشديدها - تقول امرأة شموع - بفتح فضم وشماع - بفتح الشين، بمنى لعوب مزاحة طيبة الحديث، تقبلك ولا تطاوعك على ماسوى ذلك. وهي شموع: بيئة الشماعة، شمع - بفتحتين يشمع شمعاً ـ بفتح وسكون ـ وشموعاً: لعب ومزح وطرب، وشمعة: مازحه وأطربه، وشمع له: اتخذ له ما يطربه، وشمع به عبث به وأضحك منه الإفصاح ج 1 ص (331 في البيت يجانس الشاعر بين شموع وشموع، فيصف محبوبته بأنها فتاة مزاحة طيبة الحديث. ووجهها يشع كنور الشموع.

-19 V-

٦٧١ / ١٬٤٥٣