الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠إذا مالت يقول البعض منا إلى بعض ألا ميلوا جميعا ()
(1)
على أجسامنا نخشى إذا ما تَثنَّى غصْنُ قَامَتِهَا نُزُوعا)) ويُغرقنا لها كفل إذا ما تلاطم بحرة الطامي سريعا (7) فما منا فتى إلا غريقاً غدا أَوْ مِنْ ذؤابتها لسيعاً (8) نحاول وصلها والهجر منها يُشيبُ ضروع اربتنا ضريعا (1)
6 - اظنها نزوع وليست تروع. 7
(694، 1067،767، 1245
- الكفل: - بفتحتين - العجز - بفتح فضم - للإنسان والدابة. وقيل: هو ردف العجز أو هو القطن - بفتحتين - الإفصاح ج 2 ص 672) (وللمزيد انظر المرجع نفسه ص - السيعا من اللسع تقول: لسعته العقرب والحية تلسعه لسعاً: لدغته فهو ملسوع ولسيع، والجمع: لسعى، وقيل: اللسع لذوات الإبر واللدع بالفم (الإفصاح ج 2
ص 852).
6
9 - الأربة: الأرب - بفتحتين - والإرب - بكسر فسكون - والإربة والمأرب - بفتح الراء - والمأربة: كلها بمعنى الحاجة أو الحاجة الشديدة، أرب - بفتح فكسر - زنه طرب - أرب - بفتحتين - احتاج وافتقر، وفي المثل أَرَبِّ لا حفاوة يضرب للرجل يملقك، أي ما جاء بك هو حاجة لا حفاوة، الإفصاح ج 2 ص 1342، للمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 141140).
الضروع: عنب أبيض كبار الحب، قليل الماء، عظيم العناقيد، وعناقيده متراصفة الحب، ومنه الزبيب الذي يسمى الطائفي (الإفصاح ج 2 ص 1130)
الضريع: الشبرق أو يبسه أو نبات رطبه يسمى شبرقاً، ويابسه ضريعاً لا تقربه دابه لخبثه
•
والشبرق: واحدته شبرقة، وهي عشبة أطرافها كأطراف الأسل فيه حمرة، ولها مرعى غير نافع في راعيته، وهو الضريع الذي ذكره تعالى في قوله وليس لهم طعام إلا من ضريع الآية من سورة الغاشية. الإفصاح ج 2 ص 1119، وللمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 402).
-194 -