الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢إذا ذكرت أعاديه سطاه رأت منه القواضب والنُّطوع (22) تخر الطيرُ حين يُثرْنَ نقعاً على خَصْمِ شواز به وقوع (23) إذا نظر العدو بطرف شزر بغير السيف غادره صريعا (24) وإن سل الحام فليس يلفي معاديه إلى المحيا شفيعا (25) يخوض لظى الوغى جدلاً وتيها ولم يكُ مِنْ تَسَعُرِها جَزُوعا (26) إذا أفضى الحديث لغير جودٍ ولا حرب توهمه فظيع (27)
(31)
وليس يرى جميع البشر إلا إذا شهد القواضب والجموع (28) يبيت يخاطب الهندي ضرباً يَجِدُّ به الجماجم والضلوع (21) تدرع بالعزايم فهو يأبى يُذيل على أضاله الدروعا (30) إذا رُفَّتْ إليه الحرب أضـ مناويه لجندَلِهِ صريعـ فتى غربَتْ عَذاهُ إِذْ سُطَاهُ بأفق المجد شرفه طُلو إليه مَدْحُنا أضحي بديعا إلينا جوده أضحى بديعا (33) نزف له المديح ونحن نوى شعاع المدح جهراً أن يشيع (34) قرائحنا القراح فكل شأن إلى ذمّ لها لن يستطيعا (20)
•
(37)
22 - نطوع: البساط الذي يقف عليه المحكوم عليه بالقتل 26 ـ الجذل: الفرح الإفصاح ج 2 ص 1300، للمزيد أنظر المرجع نفسه ج 2 ص 1190 ص 1188 وج 1 ص 60، ص 88).
35 - القراح: القراح - بفتح القاف وضمها - والقراح - بكسرها - والقراوح والقرياح كلها بمعنى الأرض المخلصة للزراعة، والقراح من كل شي الخالص الإفصاح ج 2 ص
(1063
والقرح - بفتح القاف وضمها - لغتان: بمعنى السلاح ونحوه مما يجرح الجسد ومما يخرج بالبدن، وقيل: القرح - بفتح القاف - الآثار، والقرح - بضم القاف: الألم، وقال يعقوب: كأن القرح - بالفتح - الجراحات - وكأن القرح - بضمها -
ألمها
=.
-170 -