الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١وما كلُّ امْرِئٍ يَهْوى فَيَهْوى كما زعموا إذا حاز الولوعا (10) فكم هاو رجا بالود قرباً فأضحى مَنْ يُتَيَّمَهُ شَسُوع (11) تركت اللهو لما لاحَ صُبْحُ تراه الغانيات دجى هزيع (12) وأثنيتُ العِنان إلى ثويني فنلتُ بقرْبهِ حظاً رفيعا 3
فتى أضحى نداه لنا مرياً ومربعه لنا أضحى مَرِيعا إذا بداه ناجتنا قلوب لوشك نجاحه أضحى سميعا (15) لنا تسري عطاياه ويسري إليه مَدْحُنا طَرِباً مُطِيعة (16) نري نزراً لديه البحر جوداً ونستزري به الغيثُ الهَمُوع (17) صَبو الندى لهج بحربٍ يُشَيِّبُ هولها الطفل الرضيعا (18)
إذا خرجَتْ أعاديه عليه فليس لربعها ترجو رجوعا (19) وأنى بالخروج لهم وأضحث بصولتِهِ بقاعُهُمُ بَقيع (2) مُسوّرة مرابعه بِسمْرِ مبرقعة شوازبه نجيع (21)
"
12 - هزيع: هو من الليل الطائفة أو نحو ثلثه أو ربعه أو نصفه والجمع هزع - بضمتين - (الإفصاح ج 2 ص (919.
14 - مرياً: مأخوذ من المراءة، وهو من مرأ الطعام يمرأ ويمرؤ مراءة بمعنى: ساغ، فهو مريء ومري أي هني وهنيء حميد، يقال: هنا في الطعام ومرأني، فإذا أفردوا قالوا: أمرأني الطعام، واستمرأت الطعام وجدته مريئا.
مريع: خصب
21 - الشوازب: المضمرات من الخيل دون هزال، ويجمع على شرب أيضاً - وخيل
شزب ضوامر، يروي عروة بن مسعود الثقفي
::
بالخيل عابسة زوراً مناكبها تعدو شوازب بالشعث الصناديد
ومكان شازب أي خشن (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ج 4 مادة:
شرب)
النجيع: الدم إلى سواد، وقيل: دم الجوف خاصة.
-179 -