سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

وقال أيضاً يمدحه أعزه الله ونصره

1 - (شمس الحجال) وهي من البحر الطويل، وتقع في (20) بيتا

(1)

لها وَهْيَ شمس في الحِجالِ بُزُوغُ يروقُ لمثلي مِثْلُها ويَسوغُ) لقد بلغَتْ بالحسن ما يبهر الورى وهيهات منها للمحب بلوغ (2) وإني لصَب أسبك الوهم تارةً وأكسِرُهُ في وصلها وأصوغ (3) أحاول منها القرب والبعدُ حاصل وفكري في وادي الشكوك يروغ) ولوعا بها وجدا بسلوة غيرها وللوجد في قلبي الولوع وُلُوغُ) ومن غلط الأيام بالسعد قولها أيصبو فتى يسري إليه بهوغ؟! (6) وما الصب من خاض الكرى جفن عينِهِ وبات سليم القلب وهو لديغ () ذر الحب والتشبيب أنتَ ولا تذر مديح ثويني لم يَذْرَهُ بَليغ هو الضيغم الزار والباسل الذي إذا زاغت الألباب ليس يَزِيعُ (1) ومن سفكه بالبيض فالريغ بالدما يُرَى غير ريغ وهو ذلك ريغ 10)

(^)

(1)

(10)

له الله من قرم أَديمُ عداته من الخوف ما هب النسيم لضيغ (11) ألا وله أفرند مجدوسؤدي ومن جوهر قدس سناه مصوغ (12)

(12)

6 - بهوغ. لم أقع على بهغ فيما توفر لدي من معاجم، ولعلها بهوع بمعنى التذلل والخوف، وقد أبدل الشاعر الغين مكان العين كما هو الحال في (بغداد) وبغداذ، وفيه وجهات نظر نتركها صفحا عن الاطالة.

10 - ريغ: تراب، قال الأزهرى: واحسب الموضع الذي يتمرغ فيه الدواب سمي مراغاً من الرياغ وهو الغبار (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ج 3 مادة: ريغ).

11 - لضيغ: لعلها لصيغ من لصغ الجلد يلصغ لصغا إذا يبس على العظم عجفاً ولعله تصحيف من النساخ.

- IVE-

٦٧٨ / ١٬٤٥٣