سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

هو

وقد لاذتِ الألباب منا إلى التقى فما وضلنا في قدسه فاه قاذِفُ (13) وللحر لا يخلو متى يخلُ وصمة وفخش به كالوجه تدجو السوالف (14) وإني وإن أخلو ببيض كواعب وطاب بها أُنسِي من الله خائِفُ (15) وكيف يليق الهزل بي وأنا الذي بمدح ثويني لي مان طرائف (16) المَلِكُ الشَّهْمُ الَّذي كل مُحتدٍ يثالثه في ماله ويناصِفُ (17) وإن أمة ضيفُ وَحَلَّ بسوحه نوافله تعى له والوظائف (18) كريم لديه السحب بالوكف بخَلُ إذا ما حدثهُنَّ البروق الخواطفُ (19) وليثُ وغى يشْتَقُ بالبشر وجهة ويبسمُ بالايناس والسيف راعفُ (20) ويهوى استماع الشعرِ مِنْ كلّ مادح نبيل وفي الهيجا رياح عواصف (21) ويستضعف الحرب التي جَمَرَاتُها لها شرر مسترسل متضاعِفُ (22) وتشرق بالإظلام في عينه الوغى وبالوقع والنقع الشموس كواسفُ (23)

=

وقيل الرفرف: هو من الدرع زرد يشد بالبيضة فيطرحه الرجل على ظهره. وقيل: هو جوانب الدروع وما تدلّى منها (المرجع السابق ص 613).

وقيل الرفرف الرقيق من ثياب الديباج (المرجع السابق ص 364.

ورف الثوب: رق فهو رفيف، ويقال للنبات الذي بهتز خضرة وتلألؤ الرف والرفيف، ورجل يرف إذا كان له كالاهتزاز من النضارة، ولعل الشاعر يريد بقوله الرفارف الربربتين أو اهتزاز الثياب الرقيقة المصنوعة من الديباج التي تلبسها محبوبته نتيجة اهتزاز الربربتين نضارة وتيهاً.

14 - ورد في البيت كلمة (يحلو) وفيه زحاف ونقترح للتخلص من هذا الزحاف قراءتها (يحل) مخففة بالضم، وفي الشطر الأول من البيت (15) تجاوز لغوي، لعله من

الضرائر في (أخلو).

20 - راعف: سائل

-10 -

٦٨٤ / ١٬٤٥٣