الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣هيب له في قلب من لا يوده مذاعِفُ نغص دونَهُنَّ المذاعِفُ (24) يخوض غمار الليل بالخيل فالسُّرى عليه لقد تثني وتثني التنائف (25) إذا زاره في السلم قار وكاتب رأى دَسْتَه تصطف فيه المصاحف (26) وخاطبه جهراً لسانُ جَنانِهِ على أنه بالوصف لاشك واصف (37) وأيقن حـ ــــــا ـا أنه الذلِقُ الذي صفائحه أقلامه والصائف (28) وسيق له من جوده كلُّ تالدٍ وكل طريف من يديه يصارف (29) ألا إنه مَلْكُ على كلّ ـــــــــ يدٍ مُنِيفٍ بفخر بالمفاخر نايف (20) به يبدأ الحمد الصريح كما به يختمه حتما محب وأنف (31) ولازال شمساً كاسفاً كل ماقت بنور به الإظلام والظلم كاشف (32)
24 ـ مذاعف: ذعف: مات بالسم، والذعاف والذعف: السم يقتل من ساعته وطعام مذعوف: فيه الذعاف، وأذعفه: قتله سريعاً (الإفصاح ج 2 ص 953). 25 - التنائف: مفردها تنوفة: الفلاة لا ماء فيها ولا أنيس
-141 -
٦٨٥ / ١٬٤٥٣