سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

ويبسمن عن ثغر يجل رضابه عن الخمر إذ للخمر من خمرِهِ رَشْفُ (8) ورب مهاة كالمهاة مودتي إليها كوقف لا يفارقها وقف (1) لها في ضميري مسرح وهي تنتمي لعين المها إلفاً وأنَّى لها إلف (10) وإني لفي قرب ومنا لفي نوى تكل إذا خَبَّتْ له الناقة الحرف (11) ومَنْ لي بدهرٍ قد تعذر نشره ومنها به قد كان لي النَّشْرُ واللَّفْ (13) زمان به حظي كافرند ثغرها ولي مفرقُ فيه كَفْرِقِها وَحْفُ (13) خلوت بها فيه بعشق وعِفة وكشف اشارات وما انكشف الكشفُ (14) أكف عن المحضور في قدس حضرة وفي كفّها مني لقد جالت الكف (10) لقد كان في عصر الصبا ذاك وانقضى بامحاص إيماض سحائبه وَطْفُ (16) وأصبحتُ في دهر أرى الشعر ناشئاً تمشى بعُكاز وليس بهِ ضَعْفُ (17) وصاحبه يُقْلِي إذا ظل مادحاً فتى يشتكي الدينارَ وَهْوَله حلفٌ (18) ولي أمل يُثْنِيهِ جذلاً وطربة ثويني بجود وهو لا حلفه خلف (19)

والخشف - بكسر فسكون -: الذباب الأخضر والجمع أخشاف المرجع نفسه ص

(904

وخشف ـ بفتح فكسر - البعير عمه الجرب ويبس جلده من الجرب (المرجع نفسه

(766

الخشف - بكسر فسكون -: هو ولد الظبية أول ما يولد أو أول مشيه للذكر والأنثى - والجمع خشوف وخشَفة - بكسر ففتح.

وقيل: الأنثى خشفة وهو ما يوافق المعنى.

9 - مهاة (الأولى) الغزالة، يقصد محبوبته - المهاة (الثانية): الشمس

13 - وحف: الشعر الكثيف الأسود.

16 - وطف: انهمر

-183 -

٦٨٧ / ١٬٤٥٣