الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦سليل سعيد البوسعيدي الذي غدت بمدحته تفنى القراطيس والصحف (2) هو القَرْمُ لا ألفُ العدا في عيونه بألف ولا ألفُ الندى عنده ألفُ (21) له هيبة تمضي زحوفا إذا مضى لحرب فلا يُبقي بها للعدى زَحْفُ (22) يبيت إذا بات الفقير من العلى غنيا بعزمٍ منه تَنْتَحِبُ الزُّعَفُ (23) وإن خاض ليلا في العلى فهو شَمْسُه وما برجة الا مطهَّمُهُ الطَّرْفُ (24) يسير له جيش من الباس قاعداً وإن قام للأعداء وافاهُمُ الحتف (20) وإن فاه باللفظ الجلي بمحفل تواتر منه الومضُ والهَطِّلُ والوكْفُ (3) ويطرقُ اطراق الشجاع فيعتري قلوب الورى رعب به وهُمُ صَفُ (37) فتى الشم أمناً قد نَحلْتَ عمانكم ولم يبق خصما ماردا سيفك القذف (28) هو النجم يا بدر العلى وبرجمه تفاقم في أعدائك الحقفُ واللهفُ (29)
23 - الزُّغْف - بضم فسكون - رجل مزغف، نهم، رغيب، جواب، يزدغف كل شيء
وقيل: الدروع المحكمة أو اللينة (للمزيد أنظر لسان العرب م 3 (زغف). 24 - الطرف: كوكبان يقدمان الجبهة: سميا بذلك لأنهما عينا الأسد ينزلهما القمر الافصاح ج 2 ص 909.
والطرف - بكسر الطاء -: العتيق الكريم الطرفين من الخيل، الذكر خاصة (المرجع نفسه ص 675). ولعله المعني في البيت.
والطرف - بفتح فسكون -: العين لا يجمع لأنه في الأصل مصدر. طرف البصر، يطرف طرفاً: تحرك (المرجع السابق ج 1 ص 40).
ورجل طرف - بكسر فسكون -: رغيب العين لا يرى شيئاً إلا أحب أن يكون له (المرجع نفسه ص 176)
والطرف - بفتحتين - واحد الأطراف وهي من الرجل أعمامه وأخواله وكل قريب له (المرجع نفسه ص 306).
29 - لهف: حزن.
-148 -