الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩ولأنت كالشافي غدوت مكشفاً معنى البيان كصاحب الكشاف (11) والود منكَ مُنَوَّرٌ والقلبُ منك (م) مُطَهَّرُ صاف لكلِّ مُصاف (12) وعلى غصون هواك منا غردَتْ ورق البيان بكافهن الكاف (13) إن القريض يروقنا إيراقه ونروقه بغمامنا الذراف (14) ولنا يد تَذَرُ الذي قد حاله متكلّفاً وإليه بالفواف (19) إن المهذب فليذره مهذباً من قبل أن يسعى إلى الإسعاف (16) ويعافُ كل مهذب من شعره من زهره والينع ذا رعاف (17) ومن اغتدى بقريضه مستفرقاً أهل العراق يعاف أهل ذياف (18) فسقى الإله رياض كل قريحة بقراح وبل هامل وكاف (19) وأنار حظ ذوي الوداد فإنهم أحلافُ أشراف بغير خلاف (2) فلهم نود كه ـما نود لنا إذا غضبوا فأري الصفح غيرُ ذعاف (21)
11 - صاحب الكشاف: إشارة إلى الزمخشري العالم المعروف.
13 - ورق: جمع ورقاء وهي الحمامة.
كافهن الكافي:
15 - الفواف: الفوف: البياض يكون في أظهار الأحداث (الافصاح ج 1 ص 77. وفوف الفرج: مشقة؛ وهو على التشبيه بفوف السهم (المرجع نفسه ص 91) والفوف: الثوب الرقيق، وبرد مفوّف وأفواف رقيق (المرجع نفسه ص 364).
(19)
17 - الينع: ينع ينيع نيعاً وينوعاً وأينع أورك وطاب وحاله قطافه واليانع التمر
الناضج الافصاح ج 2 ص 1128.
19 - وكف: سال وقطر قليلاً قليلاً.
-187 -