سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

(3) وقال أيضاً مجاوبا عنه ـ أعزه الله ونصره ـ الشيخ محمد بن

المعروف بالوكيل لأبيات ثنائه، ويشكو فيها من بعض الناس

ــيد

(عظمت كقاف) وهي من البحر الكامل، وتقع في (25) بيتا عظمت كقاف من ثناك قوافي وتلطَّفَتْ في غاية الالطاف (1) أهديتها شفافة لما غدت أعراضها كالجوهر الشفاف (2) وعلت جواهرها فصادف غلطةً من قاسها بجواهر الأصداف (3) تتقاصر الأوهام عن غاياتها إذ وصفها يخفى على الوصاف (؟) أنا يا محمد قد حَمَدتُ فريدةً شرفَتْ فكانت تحفة الأشراف () وكفى بها لما أتت منشورةً لم يُطْوَ منها النشر للمُشتاف (6) عبقَتْ بها الأفواه فهي تعدها مهج القلوب لطيمة الآناف (1) بعض القرائح كالبدور وبعضها عند القياس كظلمة الأسداف (4) ولأنتَ تهدي النيرات ولم تكن تثني على الأشراف بالاسراف (1) خيز المديح إذا تجنَّب حشوه وإلى الغلو رأيته بمناف (10) 1 - قاف: إشارة إلى جبل قاف المعروف

2 - الجوهر الشفاف:

ه - تحفة الأشراف:

6 - المستاف:

- لطيمة الآناف:

- السدف ـ بفتحتين ـ: أول شيء يكون في الصبح والسدفة ـ بضم وفتح بعدها سكون -: اختلاط الضوء والظلمة معاً، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الأسفار.

10 - في البيت يعبر الشاعر عن رأيه في خير المديح

-147 -

٦٩٠ / ١٬٤٥٣