سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

(6) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويهنئه بعيد الفطر وقد عيد عنده في الوطية (إنما أنت شمس مجد) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (20) بيتا حيثُ عَيَّدَتَ فالمكان طريف كل ما يفعل الشريف شريف (1) بورِكَتْ بُقعة بها أنت عيدتَ (م) فايراقُ عودها المعروف (2) للمواضي بها بريق وللرايات (م) فيها مع البريق رفيف (2) وكأن الرماح فيها نجوم يتألقن حولهنَّ السيوف (4) ألفتك الجنود وهي ألوف إذ عطاياك للأليف ألوفُ) إنما أنت شمس مجد ثويني وعليك الثنا به موقوف (1) تتناءى عنك الصروفُ فلا (م) حَظِّ دنو لهن منك الروف () إنما النصر حيثُ يممت والفنحُ (م) زُحوفُ أمامَهُنَّ زُحوف) عظم الله في العلى لك شأنا واصطفاه لك العظيم اللطيف (1) وإليك الزمانُ ألقى زماما فتصرف به لك التصريف (10) كل خصم تراه عين قويا فهو لا يمترى لديك ضعيف (11) ألفتك الوغى فأنت إليها والى المكرماتِ طرّاً أليف (12) يا شريف الأنساب كلُّ شريف هذبته الوغى إليك وصيف (13) فيك البارقات تروى إذا ما فارقت في الوغى الرقاب الأنوف (14) حيث عممت فالمكان مكين وأمان بك المكان المخوف (15) وخيول إليك كالسحب لا وبل (م) إليها إلا الدم المذروف (16) عوم في دم العدا ليس يثنيها (م) ربيع عن الوغى ومصيف (17) فإذا ما أغرن قلن كما قلت (م) إليهن حيث قاف الوقوف (18) 10 - تكرر المعنى كثيراً وفيه مبالغة وتجاوز، والله الأمر كله أولاً وآخراً.

-190 -

٦٩٨ / ١٬٤٥٣