سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

سفك الدماء له كالأري فهو إذا طافَ الحِمامُ عليه الرُّعْبُ لم يطف (1) يخافه الحتْفُ في سَلِم ويوم وَغَيَّ ومنه في السلم أو في الحرب لَمْ يَخَفِ (16) يغشى الوغى باسماً والضرب مختلف والطعنُ مُؤْتَلِفٌ أو غيرُ مُؤْتَلِفِ (17) يُقَدِّدُ السُّمْرَ والأجسام يقصفها بباتر مشرفي غير منقصف (18) لا يجمعُ الخيل إلا كي يُفرّقَ ما يجمع الخصم من خيل ومن طُرَفِ (11) لم يثن يوم جلاد غير منكَسِف لم يثنه بضياء غير منكشف (20) النصر يتبعه والفتح يصحبه وخصمُهُ دَمُهُ في البيدِ والغَرَفِ (21) فتى سعيد إليك السعد مؤتلف وفي العدا النحس أضحى غيرَ مُخْتِلف (3) وفى لك الدهر يا أوفى الورى ذمما وقد صفا فإلينا أنت خير صفى (23) لا زال جودك وبلا والثناء غدا منا إليك به كالروضة الأنف (24)

15 ـ لا ندري كيف ربط الشاعر في وصفه لممدوحه بين الأري وسفك الدماء!!.

-198 -

٦٩٧ / ١٬٤٥٣