سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

(8) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

(ساهر الطرف) وهى من البحر الخفيف، وتقع في (37) بيتا

أبرز السجفُ يومَ نعمان خشفا وعجيب أن يسكن الخِشْفُ سَجْف (1) باني لما رناني بطرف لم يَذَر للمهاةِ والطَّبْي طَرْف (1)

(4)

فطلبت الأمان منه لنفسي وَلِصَحْبِي إِذْ هُنَّ قَداً ورِدْفـ (3) أظهر الصُّبْحَ تحتَ ظُلْمَةِ ليلٍ ثُمّ أبقى الصباح والليل أخفى فوجدتُ الحياة لي ولصحبي حين أوحى لنا التَّبَتُمَ لُطفا)

رشا شح بالرضاب فمن لي بفم لم يجد باري مُصَـ جاد يوم الكثيب بالورد والرا ح فحزتُ السرور لثما ورشفا (7) كلَّما أخلف المواعيد أصبحتُ (م) إلى الشجو والصبابة حلفا (8) بات لي ينشر الرضا بعناق حين لفيته لصدري ولفا) قال: إني إليك بالوصلِ حِلْف قلت مني فلا ترى أنت خلفا (10) نلت منه أستغفرُ الله غضناً فوق حقف ولم أنل منه حقف (1) شَفَيْتِي منه الشفاه بلثم وبأري عذب من الأري أشفى (12) نحن مع ذلك الهنا وثويني في معاليه نُعْجِزُ الناس وصف (13) ملك يدفع الدنانير ألفا إثْرَ الفِ ويَقْتُلُ الخصم ألفا (14) فَعَنِ البذل فَهْوَ ماكف كفا وعن القتل فَهْوَ ماكفَّ كَفَّ (1)

فإذا ما سعى سعى النصر والفتح (م) رآه بنوره مُستَش نال منه مبه ما تمنَّى نال منه العدو سُخْطاً وحَتْف (17) ساهر الطرف في سبيل المعالي فَوْقَ طِرْفِ يخاله الطَّرْفِ طَرْف (18)

-199 -

٧٠٢ / ١٬٤٥٣