الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢ـــــــو يزداد قوة كلَّ حينٍ وعداه تزدادُ وَهْنا وضَغفا (19) يده في الحروب توقد نارا وهي في السلم كالغَمامةِ وَطفا. بزغت شمسه بأوفى ضياء كَسَفَتْ كلَّ من يناويه كسفا (21) وَيْلٌ مِمَّنْ إليه أضحى عدوا جدد السيفُ منه جيداً وأنف (33) لمناو لم يلف للمجد سقف (33) لا سبيلاً أرى على حرب شمس سائل الخيل عنه والسيف والرمح (م) ذا ما تدرّعَ الخصمُ زُغْفا (24) لا إمام سواه في الحرب مهما أذن الحتْفُ واقتفى الصف صفا (35) فَهُوَ لَمْ يُبق للمناوين صفا وهو لم يبق للمعادين رجف (36)
لا تسل عن حياة خصم إليه فَهْوَ بالسيف والقنا قد توفّى أيها السيد الذي جاد بالمال (م) وبالنفس حولك النصر رف (28) نحن راضون عنك والسيف راض فعليك الثناء لازال وقفا (29) خذ من المجد كل ما أنت تهوى إنما المجد لم يَزَلْ لك إلْفَ (20) ما رأينا لك النظير فمن قال (م) نظير إليكَ يكفيه سُخف (31) غاية أنتَ آيةٌ أنتَ كشفت (م) بأسرار فخرك المجد كشف (32) لا سبيل لحصر شأنك فالأقلام (م) بادَتْ والبحر غاضَ وَجَفَا (33) لك نور في المجد من كل نور هو إنَّما مع القياس وأضفى (34) شرف نيّر فلم يُبْقِ وَحفا لبهيم إذا تضاعف وحفا (35)
24 - زغف: الدرع الواسعة الطويلة
35 - الوحف - بفتح فسكون -: الوحفة: أرض مستديره مرتفعة سوداء والجمع وحاف الافصاح ج 2 ص 1024 - ص 1026) =