سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

(3) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويذكر ناقة له تسمى

(فرحة) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (37) بيتا

إنما فرحة وقاها الواقي فعلها والجمال فوق النياق (1) ناقة تبهر القلوب وتسبيها (م) بخشن تروق للأحداق (3) كلَّما قيل مزنة قلت برق لونها بالضياء والإشراق (3)

هي للعين تدفع النور فالعَيْنُ (م) لديها كليلة الآماق لم تزل تسبق اللّحاظ رنوا وتَرُوعُ البروق بالاستباق () عَظُمَتْ بالفخارِ فَهى مع التفخيم (م) من لطف صنعة الخلاق () لم يَرُعُها عود السياق وبالإرقال كادت تسوق عود السياق (3) خبر البرق عَنْ خُطاها ظنون وهو عند السؤال في اطراق (8) تعثر الريحُ إن جرت فهى الاطـ (م) لاق منها إذا جرت في وثاق (1) ناظرتْ مَشية البراق وكادت تزدري بالمسير مشي البراق (10) ما تجلّت للنُّوق إلا واضحتْ مهج النوق في هوى واشتياق (11)

(11)

قد حواها حاوي الثناء ثويني ضارب الهام بالسيوف الرقاق (12) باسل ضربه إذا جرد البيضَ (م) المواضي مُصَفّق للصِّفاق (13) لم يزل للوغى مشوقاً ولازال (م) لبذل النوال في أشواق (14) ويحب الحديث بذلاً وقتلاً وسرى العيس إثْرَ جُرَّدِ عناق (10) ويري النُّطق محكما من شجاع علق الخصم وسطه كالنطاق (16) وإليه مَعَ النوال ارتياح يترك الارتياح في استغراق (17) في يديه للطير والناس بالبذل (م) بالأكل سمة الأرزاق (18)

4 ـ يجانس الشاعر بين العين (وهو اسم جامع للبقر والعين (الباصرة).

(17)

209 -

٧١٢ / ١٬٤٥٣