الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢كل ما تجمع الأعادي وما (م) يجمع من حرّ عَسْجَدٍ للفراق (1) ماله بالعداة رفق ومنه كلُّ رفق تراه عَيْنُ الرفاق (20) وإذا سل للحروب حديثاً سل كل الصفاح في الآفاق (31) فَهْوَ بالصمتِ وَهْوَ باللفظ (م) والسيف وبالعزم حاسم الأعناق (22) وإذا ما سقى الحيا أرض خصم أرضهم فهو بالدم الجم ساق (23) ذبلت أربع العدا بمواضيه (م) وأضحى الفتوح في إيراق (24) ترك البيد في غنى بأمان ومن الخوف فهي في املاق (25) وإلى كل غارة وهي بكر يَبْذُلُ النفس مثل بذل الصداق (26) ولقطع الأعناق يبدو ابتساما كابتسام المحب عند العناق (27) وإليه يحلو الضرابُ إذا (م) كان بثغر الشجاع من المذاق (28) وإليه أمر من طعمِ صابٍ كل يوم به الوغى لا يلاقي (29) جوده يدهش القلوب ويضحي ثاقب العقل منه في اقلاق (30) ملأ الصدر فخره وتجلى حمده في السطور والأوراق (31) وتلا كلُّ ساجع مه (م) والجيد منه يشف في الأطواق (22) حالفته العلى وألقت إليه خالصات العهود والميثاق (33) فهي أضحت إليه وهو لها أضحى (م) فَقُلْ ما تشاء في الاتفاق (34) ايها السيد الذي شأنه العدل (م) ويدري لطف المعاني الدقاق (35) إن ألفاظ من يُغرد بالعيد (م) لتدري بها على الاطلاق (3) عش عزيراً فإن شانيك فان بهوان وأنْتَ في المجد باق (37)
--