الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩(6) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
ظبية بارق) وهى من البحر الكامل، وتقع في (40) بيتا
بنتُ القاور ياطبية بارق ياظُبَيَّةَ بارق مِنْ كَشْرِ تَغْرِكَ كَشْرُ ثَغْرِ البارق (1) فَلَكِ الجَمال المحض والشرفُ الذي اشراقه بمغارب ومشارق (2) فقت الشموس بنور وجه باهر للبدر لم يرب الكواكب ماحق (3) وأنا الذي صبحي بهجرك حايل وضياؤه متفرق بمفارق) ومن الجوى ناو وعودك مورق أضحى لغير الوشي غير معانق (0) فعلي قوامكِ كلُّ غصن يَنْثَنِي يثني ويمدحه بمدح رائق) إن الحمام مؤالفي ومخالفي في النوح وهو مُرافقي كَمَرافِقِي) أضحى ينوح ولا يجود بعبرة ومدامعي أطواقه ومناطقي (8) يا مَنْ يرى عذلي وعتبي واجباً ويراه عين السلب قلب العاشق (1) أقصر فباعك لم يَطُلَّ بِصَبابة واقعد فلستَ بموامق للوامق أنت الجهول ولو علمتَ بِلَوْعَتِي لنثرت سلك المدمع المتناسق (11) واها لأيام الوصال فإنها ريحانة أُنفُ لأَنفِ النَّاشق (12) أيام مي لي لماها منة ورضابها راحي وروحُ أبارقي (3) كم ليلة فيها لثمت الورد من وَجَنَاتِهَا في جنَّة وحدايق (14) وإليَّ بالرمان مال قضيبها واهتز وهو ملازمي ومعانقي (15) و به قطعت علائقي بعلاقة ورفضتُ مذهب كلُّ عِمْرٍ فاسق (16) ومن المحال يشم عرضي حايلاً عف طرائقُ نُسْكِهِ كَطرائقي أو أن يراني عن ثويني ماسكاً مدحاً تراه الشمس عين الرامق (18)
16 - العلاقة: الحب الصادق
(10)
(17)
(17)
-217 -