سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

فَهْوَ الأجل الفاضل الملك الذي يذري النَّدى دِيَماً بغير عَوائق (19) وإذا سعى للحرب خاض ظلامها ببروق عزم مشرق وبوارق (2) إن الشموس بمجده لفواخر ولهن نور منه غيرُ مُفارق (21) ولو افتخرن بهنّ أحسب لا به لغَدَوْنَ من حَمَمِ بغير ودائق (22) وله أكف للمحب سحائب ولظى لكل مخالف ومُشاقِقِ (23) وإلى مرابعه تُحَدُّ أنايق للوفد إثر أنايق وأنايق (24) يعطي الجزيل وقد يرى إكثاره نزرا لمدلج وسار طارق (25) وله ندي فيه يُنْقَش تبره للمادحين بدق صدر مَطارق (36) والعيش ترزُمُ حوله لوفوده ويجيبهن له صهيل سوابق (27) في جيدهنَّ من القامِ قلائد ولهن من عَلَقٍ جَلالُ شقائق (28) هنَّ العواصف إذ يُغِرْنَ بِأَنْجُمِ يعزين بدراً صائلاً بصواعق (29) حسب المعالي ياثويني لن ترى لك ثانياً من راتق أو فاتق (3) لك في العدا وقع ثناهم بالظبا صرعى مقضُهُمْ بجنب الزاهق (31) وجسومُهُمْ بعدَ التَنَعَمُ مَطْعَمُ للسيد في ظهر الكدى والباشق (32)

(33)

وسيوفهم ورِماحُهُمْ ودروعُهُمْ طراً غداء سيوفه في المازق وربوعهُمْ مُحْمَرَّة أفلاجها بنجيعِ كَهْلِ مِنْهُمْ ومُراهِق (34) وتتل في الأصفاد منهم فتية يبكون بين طوامت وعواتق (35)

24 ـ أنايق: جمع ناقة

32 - الكدى: الصحراء. الباشق: البازي وهو من الجوارح

35 ـ الطوامث: طمث البعير يطمثه طمثاً عقله، والطمث: المس، وذلك في كل شيء

يمس

ويقال: ما طمث البعير، حبل أو عقال (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4

-218 -

=

مادة «طمث)).

٧٢١ / ١٬٤٥٣