الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣(7) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
ثوب الأمان) وهي من البحر الطويل، وتقع في (40) بيتا
لك السيفُ مثلُ الضيف بالشكر ناطق إليك أتاحَ الرِزْقَ للخلق رازقُ (1) فحسبك لا ثانٍ يُرى لك في العلى ثويني وإني في المقالة صادق (2) سموت بفخر دونَهُ النّجمُ رفعة وحلمك للأرجاء شم شواهق (3) وإنك بدر التم في السلم والوغى لك الأرض طوعاً غربها والمشارق (4) سيوفك في الاعدا بروق خواطف رماحك في الهيجاء شهب خوارق () عمرت الفيافي فالعوالي خيامها وأطنابها البيض الخفاف البوارق (1) وخيلك لا تسقى سوى علق العدا وما نعلها إلا الطلى والمفارق (1) وكيف يكون القفر قفراً وإنه بخضر ظباك الباترات حدائق (8) ومن زهره أضحى أمانك فالظبا ترافقها سيدانها وترافق (1) وما ليث غاب جاهل أنك الذي به جسمها روح العداة ترافق (10) سواء بعينيك الألوف وفردها تفرّقها مهما تفر المرافق (11) بروقك إن اضحوا رعوداً بوارق وبأسك إن شبوا ضراما صواعق (12) وفي كل أرض من دماء تريقها سوار وعقد مشرق ومناطق (13) هجرت الكرى للبيض والسمر صبوة ولم تصبك البيض الحسان العواتق فكأسك يا كاسي العراة جماجم وراحك ما يذريه هام وعاتق (15) وطيبك نقع العاديات إذ اعتلى وأنت له لا المسك والند ناشقُ (16)
- الطلي: الأعناق.
9 - السيدان: جمع سيد وهو اسم للذئب - وقيل هو المسن منها، والأنثى سيده وسيدانه الافصاح ج 2 ص 820، وللمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 132).
221 -