الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤وجودك للغيث الهتون مُطَبّقُ وما الغبث في هتن إليه يطابق (17)
(14)
على يدك الخلاق يقسم رزقه على الخلق كي تثني عليك الخلائق إذا طارق قد دق بابك وافداً أتحت إليه ما تدق المطارق (11) يقول بكثر الكيل تبرأ وفضة وكيلك للأموال ما أنت وامق (20) ومن كان يوم الحرب للضرب عاشقاً فللجود يوم السلم لا شك عاشق (21) غدا كل ملك ما خلاكم بغربة من الجد منه حرة المجد طالق (22) فلا غرو ان تحدى إليكم وسايق وللمجتدي جدواك حاد وسايق (23) فكم من يد طالت وعنكم تقاصرت فطالت عليها بالفخار البنايق (24) علوت بشأن كل شان يجله فخلقك ينمو حسنه والخلائق (25) نكسن لك الأعناق وهي توالع ورتقت الأحداق وهي روامق (36) ولم تبرح الآراء منك لهايد مقرطسة منها نبال رواشق (2) فكل امرئ يهواك لاشك ناسك وكل امرئ يأباك فهو منافق (28) كما بك تمشي العاديات السوابق (2) فما خيلاء بامرئ فرس مشى فمازلن بالتصهال يقرأن سورة وما ارتابها للنصر والفتح حاذق (30)
(29)
18 - في البيت مبالغة ممقوتة فالرازق ومقسم الأرزاق هو الله - جلت قدرته -، والممدوح سبب في الرّزق، وفيه تجاوز لغوي في (تثني) وهو من الضرائر.
24 ـ البنائق: جمع بنيقة وهي ما تزيد في عرض القميص تحت كميه 1 - شبارق: ممزق ومقطع والشبرق - بكسر الشين والراء واحدته شبرقه وهي عشبة أطرافها، كأطراف الأسل فيها حمرة ولها مرعى غير نافع في راعيته وهو الضريع الذي ذكره الله تعالى في الآية الكريمة ليس لهم طعام إلا من ضريع الافصاح ج 2 ص 1119).
والشبرق: ولد الهرة (المرجع السابق ص 823).