سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

اعتذارية

(8) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر عذره لما تأخر عن اصطحابه للشرقية فأرسلها من مسقط الى بدية.

أبى بفراقكم يحلو المذاق وهي من البحر الوافر، وتقع في (44) بيتا

أبى براقكم يحلو المذاق ألا لله ما فعل الفراق (1) رحلتم والقلوب أسرتموها فَظَلْنَ بسوط أشواق تساق) فماذا تصنع الأجام منا ومنا لا القلوب لها رفاق (3) تَقُلْنَ فلا يطاق لهنَّ حمل وكيف يطاق شيء لا يُطاق؟) وما كل يشوق إذا تناءى وما كل لأوبته اشاق محت كتبي المحاجر بانسجام ويحرقُ كاد أقلامي الفهاق (1) أراق دمي حس ام البين وجداً وأي دم بب لا يُراق) ومذ سيقت وسايقم أناخت لي الأقدام بالأستجان ساق (8) وكم من راحل بقلوب قوم قد استولى عليهنَّ الوثاق) 6 - فهق: توسع وامتلأ، ورجل متفيهق، متفتح بالبذخ متسع.

وانفقهت العين: وهي أرض تنفهق مياهاً عذبة

والفهق - بفتحتين - والفهق - بكسر فسكون: اتساع كل شيء ينبع من دم أو ماء، وطعنة فاهقة تفهق بالدم بمعنى تتصبب (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مه مادة: «فهق») وقد استعملت الكلمة في البيت على سبيل المجاز.

- الوسايق: الوسق: حمل البعير أو ستون صاعاً.

وسق الشيء: ضمه وجمعه.

ووسق البعير حمله الوسق ووسق الحنطة جعلها وسقاً (الافصاح ج 2 ص 173).

6

- الوثاق - بفتح الواو وكسرها -: القيد وما يشد به، وأوثق العدو شده بالوثاق ومنه قوله تعالى فشدوا الوثاق فإما مناً وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها الآية 4 من

سورة محمد (الافصاح جا 257 «بتصرف)).

ص

-225 -

٧٢٨ / ١٬٤٥٣