سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

وكم من راحل بجسوم قوم وما لقلوبهن له ارتفاق (10) نسيت هوى الاناث بود فحل إذا لاقى العفاة له ائتلاق (11) أرى محض الثناء حواه طراً ثويني إذ نداه له استباق (12) مليك تتلو مدحته البرايا وبيض الهند والخيل العتاق (13) إذا سل الحام أتى بضرب يصفق من تأوده الصَّفاق (14) وإن هز الذوابلَ سِلنَ فيـ نفوس أو قلوبُ أو ماق 13 - في الشطر الأول قلق عروضي وللتخلص منه تقرأ و (تتلو) بالتخفيف (تتل) 14 - الصفاق - بكسر الصاد -: في الأصل والحقيقة هو الجلد الأسفل الذي تحت الجلد الذي عليه الشعر الافصاح ج 2 ص 670.

(15)

والصفاق - بكسر الصاد - أيضا جلد البطن الأسفل الذي إذا سلخت الشاة فنزع منها الأعلى بقى منه ما يمسك البطن، فإذا انشق الصفاق كان الفتق (المرجع السابق ج 1 ص 85)

والصفق: الضرب الذي يسمع له صوت ومنه التصفيق المعروف، واصطفق القوم اضطربوا.

::

وتصافقوا تبايعوا وصفقا العنق ناحيتاه وصفاق البطن: الجلدة الباطنة التي تلي سواد البطن.

وهو حيث ينقب البيطار من الدابة، قال زهير:

أمين صفاة لم يخرق صفاقه بمنق به ولم تقطع أباحله وجمع صفاق صفق للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مع مادة: «صفق») ملاحظة: كلمة صفاة الواردة في البيت المستشهد به وردت في المحكم «أمين شطاة بدلاً من أمين صفاة

15 - الذوابل: جمع ذابل رمح ذابل يابس، سمي بذلك ليبسه ولصوق ليطته (قشره)

(7.00

وهي رماح ذوابل (الافصاح ج 1 ص 600). ج 1

16 - الدهاق: الدهق: شدة الضغط، ودهق الماء وأدهقه: أفرغه إفراغاً شديداً، وأدهق

-226 -

٧٢٩ / ١٬٤٥٣