الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١وسابحة تعوم به الفيافي
لا تدري أبرق أم براق (30)
فطوراً دونها الجوزاء سبقاً وطوراً دونها الخيل السباق (31)
-
المعتدل الطيب، ويوم طالق وليلة طالقة وطلق وطلقة لا حر فيها ولا قر ولا ظلمة، وقد طلقت طلوقاً وطلاقة وطلوقة وطلاقا. ويقال: أصبحنا مطلقين
الافصاح ج 1 ص 934، وللمزيد انظر المرجع نفسه ج 2 ص 762، 545،693) ج 1 والطالق من الابل: التي طلقت في المرعى، وقيل هي التي لا قيد عليها، وأطلقت الاسير خليت سبيله. والطلق: سير الليل لورد الغب وهو أن يكون بين الإبل والماء ليلتان، فالليلة الأولى الطلق، يخلي الراعي إبله إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى وهي تسير، فالإبل بعد
التحويز طوالق، وفي الليلة الثانية قوارب. والإطلاق في القائمة، الا يكون فيها وضح.
وقوم يجعلون الإطلاق أن يكون يد ورجل في شقّ محجلتين، ويجعلون الإمساك أن يكون يد ورجل بدون تجحيل.
ورجل طلق اليدين والوحه وطليقهما سمحهما.
ووجه طلق - بفتح الطاء - وطلق بكسرها - وطلق - بضمها - (والأخيرتان عن ابن الأعرابي) أي ضاحك مشرق وجمع الطلق - بفتح الطاء -: طلقات - بفتح فسكون
: ولا يقال أوجه طوالق الا لضرورة الشعر. وأمرأة طلقة اليدين، ووجه طليق كطلق، والاسم منها والمصدر جميعاً الطلاقة، وقد طلق الرجل فهو طلق وطليق أى مستبشر الوجه متهلله، قال الأخطل: يرون قرى سهلاً وداراً رحيبة ومنطلقاً في وجه غير بسور
ورجل طلق اللسان: فصيح ذلق.
(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 مادة: «طلق).
31 - الجوزاء: برج في السماء الافصاح ج 2 ص (910) والجوزاء والمجوزة من الضأن: التي ابيض وسطها، وقيل هي التي في صدرها لون يخالف سائر لونها (المرجع السابق ص 786. وقيل: الجوزاء نجم يعترض في جوز السماء (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 مادة: (جوز»).