الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠وأوسع عنده من كل عيش إذا يوم به ضاق الخناق (21) إذا ما جاد يغرقُ كل بحر ويعر و النار إن هاج احتراق (23) يرى من لا له ضرب بعضب وانفاق النضار له نفاق (23) كبعض نداه كلُّ ندى البرايا وعند سطاه بأسهم اختلاق (24) بما بالخمس يصنع من نوال وبأس تدهش السبع الطباق (25) تحاذره المنية كل حين وتخشى بأسه البيض الرقاق (26) ويفتضح الغمام بفيض جود إليه له انسجام وانباق (27) متى يثني عليه لا لقوم يشقون الوفاق لهم شقاق (28) لقد نلن القفار الوصل منه وقد غال الكرى منه الطلاق (2) 21 - اقتراح كلمة (شيء) بدل ممن كلمة (عيش) في نهاية الشطر الأول، وهو بخط
الناسخ. 25 - الشطر الثاني يتكيء على الآية القرآنية ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا الآية 15 من سورة نوح.
27 ـ الانبعاق: البعاق - بضم الياء -: شدة الصوت، وقد بعق الرجل وغيره وانبعق وابعقت الإبل بعاقا، والباعق: المؤذن وقد بعق بعاقاً، وأنشد:
تيممت بالكديون كي لا يفوتني من المقلة البيضاء تقريط باعق وروي (تقريط) بالطاء.
وانبعق الشيء انذراً مفاجأة وأنت لا تشعر من حيث لا تحتسبه وهو الانبعاق. والباعق: المطر يفاجئ بوابل، ومطر بعاق - بكسر الباء وضمها -: مندفع بالماء، وقد انبعق انبعاقا، ومنه سيل بعاق شديد الدفعة قال أبو حنيفة: هو الذي يجرف
:
كل شيء. وقيل البعاق ـ بضم الباء -: هو المطر الذي ينبعق انبعاقاً ويتبعق تبعقاً وأَنْشَدَ ابن بري: اتبعق فيه الوابل المتهطل
وهو المراد في البيت
وبعق الناقة: أسال دمها (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما مادة بعق) 29 - الطلاق: من الطَّلق والطلقة والطلاقة والطلق - بفتح فسكون -: من الأوقات
=
- YYA-