سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

(1 r)

حتفُ أضحى يتقيك وماله لولم يُطِعْكَ من الفنا مِنْ واق (13) أقسمت بسيفك لا تكون غموده إلا طلى الأعداء والآماق (1) طوراً يغرد في الرؤوس وتارةً طَرَباً يُصَفِّقَ فِي طُلى وصفاق (1) ومتى ترف الحرب بكراً فالقنا والبيض منك لها أجل صداق (16) كالرَّشْفِ رشفُ البيض عندك مبسماً وعناقها الأعناق خير عناق (1) ألبستها لان الدماء إن الدما كاللان تحسبه على الإطلاق (1) لا رقة لك في الحروب على العدا إن أبرقت لك راحة برقاق (1) سقت الحروب على العداة فلم تزل بك وهي قائمة بعظم الساق (1) ويضيء برقك وهو سيفك في الوغى فَيُشب ناراً في سحاب عتاق (2) ولأنت شمس في الحروب وسلمها وعلى الشموس تجود بالإشراق (22) فإذا ركبت الخيل جئن من الدما بخلالخل وأساور ونطاق (1) وإليك نهد سابح متالق كالبرق لا تحكيه وخد براق (24) لو شئت زاربك النجوم ولن يرى منهامشقته من الأشواق (2) فمنعته عن وصلهن كرامة كيلا إليك ينوشها بوثاق (2) رعت الزمان فمنك عهداً أخذ ولأنت أوفى الناس في الميثاق (2)

18 - اللاذ واللاذة على الحقيقة: ثياب من الحرير تصنع بالصين تسميها العرب والعجم اللاذ الافصاح ج 2 ص (368) وقد استعملها الشاعر هنا على سبيل الاستعارة حيث يقول: لقد البست سيوفك من دم الأعداء ثوباً يحسبه الناظر

حريراً.

24 ـ نهد: فرس نهد: حسن جميل جسيم لحيم مشرق (الافصاح ج 2 ص 675) والوخد والوخدان: هو أن يرمي الفرس أو البعير خاصة بقوائمه كمشي النعام.

وخد البعير وخداً ووخداناً: أسرع ووسع الخطو (المرجع السابق ص 755)

•

-234

٧٣٧ / ١٬٤٥٣