الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧فهو الذليل إليك إذ صيرته لا تجهل الأحرار في استرقاق (28) أعتقته من بعدما استرققته وهو الوصيف إليك في الأوراق (2) ركب المشقة من تشاققه فما أحد إليك مجاهر بشقاق (3) رفقاًفما في الناس إلا خاضع لك خاشع بالذل في اطراق (3) أنا بالمديح مغرد لك راجيا لي من يمينك صيغة الأطواق (33) بَذْلُ النوال إلى الفصاحة واجب إذ أنت أدرى الناس باستحقاقي (33) أنا لا أقول بمستهل مدائحي السيعُ صِلِّ مالَهُ مِنْ راق؟! (34). لم أبق مثقالاً يدق علي في مدحي إليك أعده بدقاق (35) فَليَ الفصاحة والندى لك والندى يَذَرُ الفصاحة وَهْيَ في إيراق (3) ولأنت أندى الناس كفا فالحيا والبحر من جدواك في استغراق (3) ذرني أصوغ لك المدائح بالندى فنداك فوق الوابل الغيداق (3) فقت الملوك علا وفقتهم ندى فَهُم بهذا الشان في املاق (3) لازلت شمس المجد أنت ولم تزل بالنصر أنتَ مؤيّداً بوفاق (4)
32 - الأطواق: الطوق: حلى يجعل في العنق، وكل شيء استدار طوق والجمع أطواق، وقد طوقته (الافصاح ج 1 ص 347). 38 - الغيداق: قيل: ولد الضب، وقيل: الضب المسن العظيم، وقيل: هو الرخيص السمين (الافصاح ج 2 ص 844).
والغيداق: الكريم الجواد الواسع الخلق الكثير العطاء والخير، من قولهم غدقت العين أي، غزرت، وأغدق المطر واغدودق: كثر قطره.
والغيدقان: الناعم الكريم الخلق (المرجع السابق ج 1 ص 135).
:
والغيدق والغيدقان والغيداق الغلام ذو الرخاصة والنعمة والرفاهية (المرجع نفسه ص 12).
-235 -