سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

(10) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

(المنزل الأحوى) وهي من البحر الطويل، وتقع في (41) بيتا

سقى منزلاً سيقت إليه الوسائقُ ولي بحبيه مشوق وشائق) فشكري له في الشرق والغرب مشرق وذكري له والحمد ماذر شارق (2) هو المنزل الأحوى يرى كل وامق مفارقه طيب الحياة يفارق (3)

1 - الوسايق على الحقيقة: حمل البعير أو ستون صاعاً، والوسيق المطر (الافصاح ج 2 ص 773). 3 - الأحوى على الحقيقة من نعوت ألوان الإبل، وهو الذي يخالط خضرته سواد وصفرة والاسم الحوة. الافصاح ج 2 ص 737).

والأحوى: الذي في شفتيه سمرة، والأنثى حواء، والجمع: الحو.

والأحوى أيضاً: ظبي في لونه حوة، والشادن أحوى لشدة سواد أجفانه ومقلتيه. قال الأصمعي: الحوة حمرة تضرب إلى السواد، يقال: حوي الفرس: مال إلى السواد، قال طرفه بن العبد في معلقته: وفي الحي أحوى ينفض المرد شادن مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد للمزيد انظر شرح المعلقات السبع للزوزني ص 63). واحواوت الأرض: اخضرت

وجميم أحوى يضرب إلى السواد من شدة خضرته، وهو أنعم ما يكون من النبات. قال ابن الاعرابي هم مما يبالغون به والفراء في قوله تعالى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى [الآيتان 5،4 من سورة الأعلى] قال: إذا صار النبت يبساً فهو غثاء والأحوى: الذي اسود من القدم والعنق، وقد يكون معناه أيضا، أخرج المرعى أحوى أي أخضر فجعله غثاء بعد خضرته فيكون مؤخراً معناه التقديم والأحوى الأسود من الخضرة كما في قوله تعالى (مدهامتان} [الآية 4 من سورة الرحمن].

وفي الحديث الشريف (خير الخيل الحو» جمع أحوى وهو الكميت الذي يعلوه

سواد. =

-237

٧٤٠ / ١٬٤٥٣