سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

يفلق هام الخصم نعلاً لخيله ففي كل يوم سيفه الهام فالق (26) ويطرق أحيانا لقتل مبرح وبذل نضار رققته المطارق (3) فتى بعد ربّ الناس للناس رازق وللطير والشيدان في الحرب رازق (28) به يثق الجيش الذي هو جيشه بنصر وفتح وَهُوَ بالله واثق (2) يفارق لذات الحياة عدوه يرافق لذات الحياة المرافق (30) لقد راقت الدنيا به إن عيشها به لا بها لن يجهل الشهم رائق (31) إذا من كريم ماجد خَلتِ الدُّنا فليس إليها طيب عيش يطابق (32)

وكل فتى يهوى العلى لكن العلى عوائق شان دونها وعوائق فحسبك لا ثان ثويني نعده إليك فلا تحصى ملاك الرقائق (34) لقد صرت في المجد الأثيل خلائقاً فلم يعجب الإنسان ما الله خالق (25) ففي مدحك الأعداء صاروا أصادقاً ففي المدح لا فرق هُمُ والأصادق (36) إذا أحسن المرء الصنيع فخصمه يؤيده عند الورى والمصادق (37) أيا من نمته بالفخار إمامة من الجد وانقادت إليه الفيالق (38) لك التاج إرت من إمام متوج بنصر وكم قلنا بك التاج لائق (36) ومَن جده سلطان أضحى ومِنْ أب سعيد إليه لا لشأو به لاحق (40) إليك العلى فانعم بها وبما حوت مغارب أرض الله ثم المشارق (41)

"

26 - أنظر المبالغة غير المستحبة، وكذلك البيت (28).

_ YE+ -

٧٤٣ / ١٬٤٥٣