الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١فقلت لها ماذا أقول مع اللقا فعندك عما تسألين الحقائق (14) فجادت براح كاسها ثغرها فلا إلى الراح يصبو من لها وهو ذائق (10) وملنا إلى حلم به قد أفادنا ثويني الذي تثني عليه الخلائق (16) فتى في الندى أضحت إليه طرائق كما في الوغى أضحت إليه طرائقُ (17)
إذا جاد فهو الغيث والبشر بارق إليه وفي الهيجا سُطاه بوارق يرافقه نصر الإله فخصمه تفارقه بالذعر منه المرافق (11)
ففي كفه يوم النوال غمائم وفي سيفه يوم القتال الصواعق) وفي رمحه يوم الطعان كواكب بها مشرق الاعداء والغرب خارق (21) إذا فتقت شأنا يداه فماله سواه مدى الدنيا من الخلق راتق (22) وإن رتقت شأنا يداه فماله سواه ليوم النفخ في الصور فاتق (23) يشق الرواسي بأسه ويهدها فما بأسه تقوى عليه الشواهق (24) إذا ما دعا الخيل العتاق إلى الوغى أنته بلا زجر الخيول السوابق)
(25)
وقد استخدم الشاعر الكلمة على سبيل المجاز إذ يشبه شعر مفارقها بسواد الليل الخالص وبهيمه، كما شبه في الشطر الأول من البيت جبينها لبياضه وجماله بالبدر المنير وهي صورة مألوفة في الشعر العربي.
23 - رتقت: رتق الشيء: انسد والتأم، وامرأة رتقاء: لا يستطاع جماعها أو لا خرق لها إلا المبال (الافصاح ج 1 ص 92).
الفتق: فتق المسك بالعنبر يفتقه فتقاً: خلطه فذكت رائحته.
وقيل: خلط به ما يذكي رائحته، والفتاق - بكسر الفاء -: أخلاط من أدوية مخلوطة، وكذلك يقال لكل ما خلط من الطيب بعضه ببعض المرجع السابق ص
(358
في الشطر الثاني من البيت اتكاء على الآية القرآنية الكريمة ونفخ في الصور فجمعناهم جميعا الآية 99 من سورة الكهف.
239 -