الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - 4 - (لك المجد)
وهي من البحر الطويل، وتقع في (40) بيتاً
لك المجد ما فيه إليك مشارك فأنت الذي تُثني عليك العرائلُ (1) ثويني فأنت الفرد في أُفُق العُلى ودونَك مَن في المجد والفخر سامك (2) فأنتَ ضياء النور للصبح مُسِبلٌ وأنت لستر الليل بالخيل هاتك (3) رماحكَ في جَنحِ العرائكِ أنجم بها تهتدي الزُّهرُ النجوم الشوابك (4) وقد تبهر البرق اللموح بضوئها إليك سيوف للدماء سوافل () أخذت بما تبغي من الخصم أخذَهُ تركت إليهم كل ما أنت تارك (6) وقُلْنَ إليك الأمر إذ أنتَ للعلى وللبيض والسمر الذوابل مالك (7) وكل عدو شئت مهلكه له بغير الحداد البيض والسمر هالك حديثك إعلانا وسراً هو الردى إلى كل قال وهو بالود فارلُ (9) وسخطك لو وافي السيوف تبتكتْ فهيهات أن تقوى عليه البواتك (10)
(1) في الشطر الأول من البيت الأول يراعى اشباع هاء (فيه) بالكسر.
(2) سامك: عال مرتفع.
(4) الشابك: طريق شابك: ملتبس بعضه ببعض.
والشوبك الخلط والتداخل ومنه تشابك الأصابع.
والشابك من أسماء الأسد، وأسد شابك: متشبك الأنياب مختلفها. وشبكت النجوم واشتبكت وتشابكت فهي شوابك: دخل بعضها في بعض واختلطت ولعله المعني في البيت، وكذلك الظلام.
(8)
وفي حديث مواقيت الصلاة إذا اشتبكت النجوم أي ظهرت جميعها لكثرة ما ظهر منها (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 مادة: «شبك»).
(9) قال: مبغض.
(10) البواتك: السيوف القاطعة.
_ YO • _