الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤يقولون ما حاك الزمانُ الذي مضى إلى أهله فضلاً ودهرُك حايك (25) غدا بك في شان إليه نوادر وَهُنَّ إلى محض السرور موالك (26)
(27)
أتجمح بالبغي العدا ورؤوسهم لخيلك نعل في الوغى وسناب) خيول ولو أرسلتهن لأنجم أتين وفي الأسر النجوم الشوابك (28) يُغِرْنَ فلا يبقين للخصم معقلاً ولا جبلاً في نيقه الغيم بارك (29) قتلت العدا حتى لقد قلت للظُّبا أما في العدا قرم نجيد وفاتك (30) نوادبهم عند البكاء مقالها فَرتْ من فقدناه بواك ضواحل (31) ليرضى بهذا السعي رضوان إذ على أعاديه ينمو الغيظ والسخط مالك (32)
ولا يسخط العافي نداك إذا أتت إليك به العيس الكرامُ الرواتلُ) ولم يطو عنك الحمد في رأدِ صبحه وفي جنح ليل ماسك الصلح ناسك (34) ليقضي إليك البأس ما أنتَ دارك وتقضي إليه أنت ما هو دارك (35) معمم راسي بالسحائب ملبسي برود بروق وشيها متشابك (36)
(27) في الشطر الثانى مبالغة ممقوتة تكررت كثيراً لفظاً ومعنى. (29) نيق الجبل: ارفع موضع فيه (للمزيد انظر لسان العرب م 6 «نيق»).
(31) يراعى إشباع هاء (فقدناه) بالضم (فقدناهو). (32) إن قتلك الأعداء قد أرضى رضوان حارس أبواب الجنة وأغاظ مالك حارس أبواب جهنم على أعدائك
(33) الرواتك: الراتكة من النوق التي تمشي وكأن برجليها قيداً وتضرب بيديها، ورتكان البعير مقاربة خطوه في رملاته ولا يقال إلا للإبل، وهي مشية فيها اهتزاز وقد تستعمل لغير الإبل إلا أنها فيها أكثر.
وارتكت البعير: إذا حملته على السير السريع (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 مادة: رتك).
والعيس: كرائم الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة. (36) برود: جمع بُرد وهو كساء أسود مربع. وبروق - بفتح الباء - متلألئة.
- 252 -