الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠وإليك أفضى ما يكون إذا الظُّبا سداً غَدَتْ ووشيجُها مُتَشبَكُ (16) بالسيف في ظهر الردى مُتورّك (17) وإليك خلّ كلّ مَنْ هُو في الوغى
(17)
من لا يملك نفسه يوم الوغى كفَّ المنية باسماً لا يملك (18) للمجد صُغْتَ الفخر أنت فكيف لا يده تصوغ لك المديح وتسبك (19) فظُباكَ تُبقي من تشاء من الورى وظباكَ تُفْنِي من تشاء وتهيلُ (20) لولا نوالك لا نوال في الدنا أثر إليه له الرواسِمُ تَرْتلُ (21) لم يبق فضلك في الندى فضلاً (م) إلى الفضل الكريم ومن نماه بَرْملُ (22) هيهاتَ يسكنُ كل مدح رائق تهواه أنت نوالك المتحرك (23) لازلت تبني كل مجد سامك مجد العدا السامي به متدكدك (24) تحدى إليك اليَعْملاتُ إلى الندى ولهنَّ في نادي نوالِك مَبْرَك (25) وعن المكارم ما نهاك نهاك إذ نَهْيُ النّهى عنهنَّ نهي مُنْهلُ (26) إن النوال إذا تأنى لم يكن حَسَناً ولكن الوسيم الأوشك (27) فنداك أضحى للأحبة سائغاً ووغاك للأعداء مُهْلٌ يُهْلِكُ (28) خذ ما أردت من المكارم والعُلى فإليك في أُفُقِ المعالي مَسْلَكُ (29)
(16) الوشيج ما نبت من القنا والقصب ملتفاً ومتشابكاً ومتداخلاً، للمزيد انظر الافصاح ج 2، ص 1125 و ج 1 ص 608).
(21) الرواسم: النوق. ترتك: رتك رتكاً: عدا عدواً سريعاً. (22) إشارة إلى البرامكة وبخاصة الفضل بن يحيى البرمكي وكرمهم وجودهم (للمزيد انظر: الأعلام للزركلي م 5 ص 151).
(24) المتدكدك: الرمل يتلبد بالأرض ولا يرتفع المتزلزل. (28) مُهْل: المعدن المذاب وفي التنزيل كا لمهل يغلي في البطون جزء الآية 45 من سورة الدخان.
_ You_