الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
1 - (فتاة بني ذهل)
وهي من البحر الطويل، وتقع في (34) بيتا
فتاة بني ذُهْلِ سقى ربعَكِ الوَيْلُ ورواه من تسجامِهِ العَلُّ والنَّهلُ (1) وقد سَفَرَ النوّارُ فيه بأوجه يقبلهنَّ الريفُ بالرَّفْهِ والطل (2) ولازال فيه الزَّهْرُ ينفضُ عطرَهُ ويزهي بافرند يغازلهُ الصَّقل (3) له الله من ربع لهند مَبازِغ به وهي شمس عزَّ عن حُسْنِها المِثْلُ) لها وفم الأقمار آياتها يَتْلُو 9) إذا سفرتْ خِلْتَ الكواكبَ سُجَّداً وإن نظرتْ خِلْتَ الجفون جفونها وناظرها المشحوذُ بالغَنَج النَّصلُ (6 خلوت بها أيام يحلو وصالها لمثلي وأمثالي لها وصله يخلو ()
(1) العلّ: السقي بعد السقي. النهل: الشُّرْب حتى الارتواء.
(4)
(9)
(2) الريف ما قارب الماء من الأرض أو حيث الخضرة والمياه والزروع، والجمع
أرياف وريوف. وراف البدوي: دنا من الريف أو أتى الريف الإفصاح ج 2 ص 1057) الرّفه - بكسر فسكون -: الشرب كل يوم.
ورفهت الإبل ترفه رَفَها ورفوهاً: وردت الماء متى شاءت، فهي رافهة وروافه. وأرفه القوم: رفهت ماشيتهم.
وأرفه المال (الإبل): أقام قريباً من الماء، واسم ذلك الرفه ـ بكسر فسكون ـ المرجع السابق ص 745.
الطل: قيل: الندى أو فوقه ودون المطر، أو المطر الخفيف أو أخف المطر وأضعفه المرجع السابق ص (950) (للمزيد انظر المرجع نفسه ص (951
(951
(3) إفرند يغازله الصقل: سيف أو مقبض سيف يتفنن في صنعته وصقله. الصقيل: وهو الذي يصقل السيوف ويجلوها ويصنعها الإفصاح ج 1 ص
213) وللمزيد: أنظر المرجع نفسه ص 388، ص 597
- 265 -