الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨(11)
(10)
بحقف يميسُ البانُ فيهِ تَقَدِّها ومن عُظْمِهِ فِي رِدْفِها العظمُ والثقلُ (8) فظل يدير الراح لي وَهُوَ ثغرها بكاس عتابٍ جِدُّهُ في الهوى هَزْلُ (1) وتزعم أني قد سلوتُ لعلمها على أنَّ مِثْلِي ليسَ عن مِثْلِها يسلو (10) وفي قبضتي من شأنها الصعبُ والسهلُ (1 وفي كفّها كفّي وفي فما فمي فمازلتُ أنفي كل ما هو ثابت تراه بحلف أنّه ما لَهُ أصل (12) تظنُّ ولا أسلو سلوتُ ولم أمل لِعَدْلٍ فظنَّت مسمعي راقه العَذْلُ (13) أيا صاحٍ إِنَّ الحَبَّ عَذْبٌ عَذابه وللصب جورُ الحب في شرعه عَدْل (14) ولِلَّهْوِ أيام ليال إذ انقَضَتْ وعند وجودِ الحِلْمِ لا يَسَعُ الجَهْلُ (15) إذا شاب رأس المرء وهو مشبب فذره مع الصبيان إذ لا له عقل (16) إلا إنني لا هند اليوم مأربي ولا لي في لهو تجنبه ه شغل (17) ولكن شغلي اليوم والأرب الذي فتِنْتُ به شعر له من فمي هَطْلُ (18) وإن ثنائي الحر فالحرُّ حازه ثويني ولا مَن عليه له الفضل (19) هو الملك العَدْلُ الكريم الذي له سواجم جود لا لربع بها مَحْلُ (20) صَبو إلى الفعل الجميل وبذله جزيل وما كلُّ امرئ بذلُهُ جَزْلُ (21) وليت إذا ما جرّدَ البيض للعدا فشى فيهمُ العِلْمُ المبرِّحُ والقَتْلُ (22)
(23)
وساق الأسارى منهم بسياطه وخدُّهُمُ قسراً لأرجله نعل) يبيت يناجي السيف عن سفكه غداً وعن فعله بَعْد ومنه له الفعل (24)
(17) يذكرنا ببيت زهير بن أبي سلمى في معلقته: و إن سفاه الشيخ لا حِلْمَ بعده وإن الفتى بعد السفاهة يحلم
(20) سواجم سوائل.
محل: جَدب.
(22) في الشطر الثاني يراعى إشباع ميم (فيهمو) بالضم والكلم: هو الجراح
(23) في الشطر الثاني يراعى إشباع ميم (وخذهمو) بالضم.
وفيه مبالغة غير مستحبة تكررت كثيراً لفظاً ومعنى.
- 266 -