سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

2 - (نشر الثناء)

وهي من البحر الخفيف، وتقع في (19) بيتاً:

هل رأيتُم مثل الكريم ثويني سيداً يُكثِرُ الندى والنزالا؟! (1) هوغيت يُذرِي النَّوال وليت يمنح الودَّ من يُحِبُّ القِتالا (2) ــدَّ بالهيبة الجبال وأفنى من عداه بالباترات الرجالا (3) جر النوم في طلاب المعالي وأتاحت له العوالي الظلالا (4) هربَتْ في الجبال منه أعاديـ ه فأفنى العدا ودك الجبالا (0) هات لي مثله وهيهات تأتي مثله إذ عَدِمت أنت المثالا (1) هكذا هكذا فقل أنت مثلـ هكذا هكذا وإلا فلا لا (7) هلك العسر منك باليسر منه فاقتنى من يمينه الأموالا (1) هبة منه ما ترى بيميني وك ذا إن رأيت مني الشمالا (1) هامع جوده بدر وتبر فهو سيل يبيد منا السؤالا (10) هاك مدحي له وما كلُّ مَدْح سائغ عذبه يفوق الزلالا (11) هب نشر الثناء مني عليه فهو يحكي بعرفه الجريالا (12) هبه يعطي الندى عموماً فمن مثـ لي خصوصاً يُهدي الثنا إرسالا (13)

ملاحظة: تبدأ أبيات القصيدة كلها بحرف الهاء.

(5) اقتراح آخر من الشاعر «فَدَكَ» بدلاً من «فأفنى».

(10) هامع مجاز من همع بمعنى سال، وسحاب هامع وهمع ماطر بنوئه. (للمزيد: انظر لسان العرب م 6 «همع»).

(12) الجريال: اللون الأحمر، وقيل حمرة الذهب.

وقيل ما خلص من لون أحمر وغيره. وقيل: الجريال العسل.

وقيل: هو النخب الثانى من الشراب. والسلافي: النخب الأول. وقيل غير ذلك =

- 268 -

٧٧١ / ١٬٤٥٣