الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩وتقلقه إن غبتِ الحرب ضَجْرةً إليه بها لم يحلُ ما تُخْرِجُ النحل (25) ويفتر إن شام البوارق في الوغى لهنَّ بروقُ المزن والوابل النبل (26)
ويرحب بالترحيب للضيف صدره ويحبوهُمُ جوداً يباينُه المطل) ومن جوده لا يوجد البخل للورى يظن ولا في الدهر قد خُلِقَ البُخْلُ (28)
(29)
وما الذهب القاني أعزّ من الحصى لديه ولكن في النضال له شكل وللشاعر الذرب النوال يعده عليه له فرضاً إذا ذكر النَّفْلُ (30) إلى مثله من شاء ينشي شعره ويُفْضِي إليه من مواهبه الكل (31) ألا إنه مَلْكٌ كريم
مهذَّبٌ تُشَدُّ بأفراح له الأنيقُ البُزْلُ (32) لقد جد بالأفضال فالمدعي له نظيراً فلا يُرْنَى ولو أنه الفَضْلُ (33) فلازال مغبوطاً بنسل ونضرة ومبتهجاً بالنصر من نسلِهِ النَّسْلُ
(34)
***
(27) في الشطر الثانى يراعى إشباع ميم (ويحبوهمو) بالضم.
(32) الأنيق البزل: النوق إذا طلع نابها وذلك في الثامنة أو التاسعة من عمرها. (33) في قوله (الفضل) إشارة إلى الفضل بن يحيى البرمكي المعروف بجوده وفضله. وتكرر ذلك كثيراً في شعره.
- 267 -