سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر ناقته المسماة البويضا 4 - (نيل القبول وهي من البحر الخفيف: وتقع في (14) بيتا

هل سمعتم في العيس مثل البويضا؟ لا؛ فأسرارها سرت للعقول ناقة كل من رآها على المخ تار صلى خير الأنام الرسول

ذات حسن لا تستزاد عليه بعدما استكملت بحسن جميل

(2)

(3)

(4)

(0)

وإذا ما جرت بركض فما الريـ ح إليها لسبقها من سبيل إنما البرق حائر لم يصفها يوم سبق إلا بحس كليل فهي طوراً عند النجوم وتطوي حَزَن الأرض تارة والسهول (6) وعلى ظهرها الكريم كريم يُخْصِبُ الأَرضَ جوده كالشيول () فهي برج ترى له وهو بدر يطعن المعتدي بنجم طويل وله صارم فتى الحتف فالحت سليل لسيفه المسلول (9) كم أثارت له البويضة صبحا ليل نقع مسحنكك مستحيل

(1)

(11)

وهو بدر يهز نجماً إذا كر ر يروع العدا برجم مهول أيها الناس لا أرى لثويني ثانيا في ندى ومجد أثيل (12) دونه الغيث في الندى دونه في وَهَج الحرب كل ليث صؤول فبه يدأ الثنـ اوبه يُخْ تم محض الثنا لنيل القبول (14)

(5) كليل: من الكلالة وهي الاعياء (للمزيد انظر لسان العرب «كلل م 5»). (6) الحَزْن - بفتح فسكون - الأرض الغليظة. الافصاح م 2 ص 1026). وهناك مطابقة بين الحزن والسهول في الشطر الثاني من البيت.

(10) المسحنكك من كل شيء: الشديد. قال سيبويه: لا يستعمل إلا مزيداً. واسحنكك الليل: إذا اشتدت ظلمته.

ويروى مسحنككاً: أي أي منقلعاً من أصله.

وشَعر مسحنكك شديد السواد.

(للمزيد: انظر لسان العرب لابن منظور م 3 «مادة: سحك»). (13) صؤول: شديد الفتك والعدو.

(13)

- 273 -

٧٧٦ / ١٬٤٥٣