الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر ناقته البويضا
ه - غاية الأمثال وهي من البحر الخفيف: وتقع في (18) بيتا إنما الناقة البويضا بها الأو صاف سارت بغاية الأمثال (1) فهي غراء كالسحابة تزري وشك سير السحاب بالإرسال (2) حازت السبق والجمال بتفصيل محيط بغاية الاجمال (3) فلها البرق سلم الوشك والريحُ تخلّت عن سيرها في الخوالي (4) وإذا ما بخفها وطأت صخ را ثنته بخفها كالرمال (9) قد حواها رب الثناء ثويني علم الحلم ذو الوفا والنوال (6) ملك تارك رؤوس الأعادي رغم الأنف في رؤوس العوالي " () واسع العفو حبه للوفا المخـ ض وبذل الندى كحب القتال 1 لم تهله الأهوال في الروع إذ كان شديد القوى لدى الأهوال (9) قسم الدهر للعلى يوم ضرب وطعان ويوم انفاق مال (10)
(2) الغراء: الغرة بمعنى البياض وهي من الصفات الجميلة في الابل. والوشك: السريع. للمزيد انظر لسان العرب م 6 «وشك»).
والرّسل: القطيع من كل شيء.
وقيل: الابل.
وقيل: القطيع من الابل والغنم.
وأرسلوا إبلهم إلى الحقول ارسالا أي جماعة جماعة
للمزيد انظر المرجع السابق م 3 «رسل»). (7) في الشطر الثانى يراعى تحريك (رغم) بفتحتين.
(10) يذكرنا بقول الشاعر:
يغار علينا واترين فيشتفى بنا ان أصبنا أو نغير على وتر بذاك قسمنا الدهر شطرين بيننا فما ينقضي الا ونحن على شطر
كما يذكرنا البيت بيومي النعمان بن المنذر.
(^)
- YVE_