الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - وأيده بنصره
- المجد الشريف وهي من البحر الطويل: وتقع في (40) بيتا أبى المجد يابن المجد عنك يزول فمجدك عال ما إليه نُزول (1) تقاصر عنك النجم فهو مسلّم إليك فباع المجد منك طويل (2) إذا قلت قال الدهرُ ما أنت قائل فما الدهر إلا ما تقول يقول (3) تميلُ الدُّنا ماشاً قال ووامق على كل حال حيثُ أنتَ تميل (4) سبيل إليك الأرضُ في طلب العلى وفي كرة الشعرى إليك سبيل (5) سيوفُكَ في كل البقاع صليلها وفي أذن الجوزا لهنَّ صليل (6) يسيل إذا جردتهُنَّ دم العدا ومنهنَّ أمواه الفرند يسيل) صوارم آجال العدا ونُصُولها بهنَّ أآجال لهم ونصول؟: (8)
(4) الوامق: المحب. والقالي: المبغض.
(5) الشعرى كوكب نيّر يقال له: المرزم - بكسر الميم والزاي - يطلع بعد الجوزاء، وطلوعه في شدة الحر، تقول العرب: إذا طلعت الشعرى جعل صاحب النخل يرى، وهما الشعريان العبور التي هي في الجوزاء، والغميصاء التي في الذراع.
وتزعم العرب أنهما أختا سهيل، وطلوع الشعرى على إثر طلوع الهقعة وعبد الشعرى العبور طائفة من العرب في الجاهلية، ويقال إنها عبرت السماء عرضاً ولم يعبرها عرضاً غيرها فأنزل الله تعالى وإنه هو رب الشعرى
الآية (49) من سورة النجم أي رب الشعرى التي تعبدونها،
وسميت الأخرى الغميصاء لأن العرب قالت في أحاديثها أنها بكت على أختها العبور حتى غمصت
للمزيد أنظر لسان العرب «م 4، مادة شعر».
والموسوعة الميسرة ج 2 وكذلك الإفصاح ج 2.
(6) الجوزا: السماء.
- YAO_